وحدة القدس

تعتبر وزارة شؤون المرأة من الوزارات التي تهدف لمتابعة أوضاع واحتياجات المرأة للنهوض بأوضاعها في كافة القطاعات والمواقع، وتأخذ بعين الاعتبار خصوصية القدس، وما تتعرض له مؤسساتها وفعالياتها وأرضها وأهلها من هجمة إسرائيلية غير مسبوقة في مجال مصادرة العقارات وهدم المنازل وممارسة سياسة الترانسفير الصامت اتجاه المقدسيين، والمساهمة في انتشار الآفات الاجتماعية، وانعكاس هذه الإجراءات على وضع المرأة المقدسية ومعاناتها في ظل هذه الظروف الصعبة.

 

وقد كانت وزارة شؤون المرأة سباقة لتشكيل وحدة القدس في الوزارة استناداً لقرار مجلس الوزراء رقم( 02/01/م.و/أ.ق) عام 2003، وبادرت للتنسيق بين وحدات القدس في الوزارات بهدف توحيد الجهود.

 

تعتبر وحدة القدس في وزارة شؤون المرأة المرجعية للمؤسسات المقدسية النسوية وتعمل على التعرف على احتياجاتها ومشاكلها ومتابعة قضاياها ودعم صمودها. ومن خلال الزيارات الميدانية يتم جمع المعلومات وتقصي الحقائق عن أوضاع وواقع هذه المؤسسات للعمل على دعمها ومساندتها وتطويرها.

 

تقوم وحدة القدس برصد ما تتعرض له المرأة المقدسية من عنف سواء كان من الاحتلال أو العنف الناتج عن التمييز المجتمعي المبني على أساس الجنس، ويندرج ذلك تحت محور عمل الوزارة المتعلق بمناهضة العنف ضد النساء والتمكين الاجتماعي.

وتهدف وحدات القدس في الوزارات بشكل أساسي إلى متابعة الإنتهاكات الإسرائيلية المتعلقة بتهويد القدس، والتوسع الاستيطاني وبناء جدار الفصل العنصري، وتتابع وزارة شؤون المرأة بشكل خاص تأثير ذلك على وضع المرأة.

 

كما تعمل الوحدة على التنسيق مع الإدارات المختلفة في الوزارة والمؤسسات الرسمية وغير الرسمية لتمكين المرأة اقتصادياً ومساعدتها وذلك لتسويق منتجاتها وتكون صلة الوصل بين المؤسسات والجهات الممولة والمانحة، للتخفيف من معاناة المرأة المقدسية إقتصادياً، نتيجة لفرض الضرائب الباهظة وارتفاع نسبة البطالة وغلاء المعيشة، ويأت ذلك ضمن  محور عمل الوزارة المتعلق بمحاربة فقر النساء.

 

عملت وحدة القدس على تضمين قضايا المرأة المقدسية في كل ما يتعلق بالمحافظة على حق الإقامة والتنقل والمواطنة، واتخاذ جميع الإجراءات والتدابير اللازمة في المجالين القانوني والتعبوي محلياً وعالمياً من أجل فضح الممارسات الإسرائيلية، في خطة الوزارة الإستراتيجية عبر القطاعية للنوع الإجتماعي والتي تشكل جزءً من خطة الحكومة بناء الدولة وإنهاء الإحتلال.