شاركت وزيرة شؤون المرأة أ. منى الخليلي في الندوة التي نظمتها وزارة الخارجية والمغتربين بعنوان: "المرأة الفلسطينية بين النضال والدبلوماسية: قراءة في تجربة الدبلوماسية الراحلة ليلى شهيد"، وذلك بمشاركة وزيرة الخارجية والمغتربين د. فارسين أغابكيان شاهين، ورئيسة الاتحاد العام للمرأة الفلسطينية السيدة انتصار الوزير، إلى جانب عدد من السفراء وممثلي البعثات الدبلوماسية الفلسطينية عبر الاتصال المرئي.

وتناولت الندوة مسيرة الراحلة ليلى شهيد وإسهاماتها في ربط النضال الوطني بالعمل الدبلوماسي، باعتبارها أحد أبرز النماذج النسوية التي تركت أثراً في التاريخ السياسي والدبلوماسي الفلسطيني، وأسهمت في تعزيز حضور القضية الفلسطينية على الساحة الدولية.

وفي كلمتها، أكدت الوزيرة الخليلي أن الراحلة ليلى شهيد شكلت نموذجاً استثنائياً للدبلوماسية الفلسطينية الملتزمة بقضيتها، وأنها كانت صوت فلسطين الصادق في المحافل الدولية، وحملت هم شعبها بكل شجاعة وإخلاص، فكانت نموذجاً للدبلوماسية الملتزمة بقضيتها العادلة، مشيرة إلى أنها لم تكن مجرد سفيرة، بل كانت رسالة نضال حية، تجسد إصرار شعب يناضل من أجل حريته وحقه المشروع في إقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس.

وشددت الخليلي على أن تجربة الراحلة شكلت محطة مفصلية في مسار تمكين المرأة الفلسطينية، مشيرة إلى أنها فتحت الطريق أمام أجيال من النساء للانخراط في العمل السياسي والدبلوماسي، مؤكدة بأنها أثبتت أن المرأة الفلسطينية قادرة على أن تكون في طليعة العمل السياسي والدولي بكل كفاءة واقتدار.
كما ثمنت الخليلي الجهود المبذولة لتعزيز حضور النساء في السلك الدبلوماسي، وما يعكسه ذلك من إيمان بدور المرأة كشريك أساسي في العمل الوطني، واستمراراً لمسيرة رائدات أسهمن في ترسيخ هذا الحضور.

وفي ختام كلمتها، أكدت وزيرة شؤون المرأة أن إرث الراحلة سيبقى مصدر إلهام، مشددة على مواصلة العمل من أجل تمكين المرأة الفلسطينية وتعزيز مشاركتها في مواقع صنع القرار، وفاءً لمسيرتها ورسالتها الوطنية.