د.ليلى غنام 2020.03.12
د.ليلى غنام

 المرأة المثالية على مستوى العالم
منح الاتحاد الدولي للإعلام الإلكتروني "يونيم" شهادة الشخصية المميزة لمحافظة رام الله والبيرة د. ليلى غنام تقديرا لدورها الريادي والمتميز على كافة الأصعدة، إضافة لاختيارها المرأة المثالية لعام 2013 وفقا لجامعة "الحياة" اضافة الى اعتبارها المرأة الفلسطينية النموذجية والمعطاءة في كافة الميادين.
وقالت غنام: "هذا يزيد المسؤولية على كاهلي في التواصل والعمل والمثابرة بكافة الميادين بضمنها الصعود بالمرأة الفلسطينية الى مستويات عليا في المشاركة وصنع القرار محليا وعربيا ودوليا، ونرفض التراجع عن هذا العطاء".


وأعربت عن احترامها وتقديرها لكل الذين منحوها بعض الألقاب لكنها قالت:"هذا التكريم فخر للمرأة الفلسطينية والعربية للنهوض بواقعها، لكن همنا الوطني العام وما يحدث في مخيم اليرموك بشكل خاص والاعتداءات اليومية على مقدراتنا الوطنية يجعل لا طعم للفرحة بحصولي الشخصي على هذا التكريم (ان صح التعبير) في ظل الهم الكبير الذي نعانيه، فهذه الشهادة تعني لي المزيد من المسؤولية ويجب أن نحافظ على هذا المستوى الذي حصلت عليه المرأة الفلسطينية ونضيف اليه تراكمات ايجابية حتى نستمر بالعطاء". وتعتبر غنام "نجاحها الأكبر حينما توضع المرأة مرة أخرى في موقع المحافظ الذي حصلت هي عليه لأول مرة على المستوى العربي حتى يجري تحطيم الحاجز النمطي لهذا الموضوع وتعزيز ثقة النساء بأن يشغلن كل المواقع في الهيئات القيادية".
وقالت غنام: "للمرأة الفلسطينية التي حصلت على العديد من الجوائز والتقديرات العالمية أن تفخر بنفسها، وللقيادة الفلسطينية أن تفخر بأن خياراتها كانت سليمة، ودائما أتغنى أمام كل دول العالم بثقة القيادة الفلسطينية وبالذات الرئيس بنا كنساء، وباستطاعة المرأة الفلسطينية على القيادة، فآن الأوان أن تكون المرأة التي خاضت تجربة قاسية في الثورة صانعة قرار".


وتضيف: "صحيح ان دور المرأة مهم، لكن دون ايمان القيادة والرئيس بهذا الدور ما كانت المرأة الفلسطينية تستطيع الحصول على مواقع متقدمة".
وقالت غنام: "ايمان القيادة بدور المرأة اعطتها الفرصة بأن تكون في الأدوار القيادية التي تستحقها وهذا دليل على أن المرأة الفلسطينية قادرة وبشهادة دولية وليست فقط فلسطينية أنها تستطيع، وهذا على نقيض ما يعتقده البعض بأن المرأة مجرد ديكور لبعض المشاريع أو أمام العالم، فكل الوقائع التي حصلت تثبت ان المرأة الفلسطينية تستطيع، وهذا بشهادة العالم والمحيط الذي يفخر بنسائه".


واضافت: "خير داعم للمرأة هي المرأة، فيجب على النساء دعم بعضهن البعض، وأرفض ترديد كلمة مساواة، فنحن نريد عدالة اجتماعية وليس مساواة، فللمرأة حقوق وعليها واجبات مثلها مثل الرجل، فنحن نكمل بعضنا البعض ولا نتنافس، وعلى المرأة أن تعلي دائما صوتها ككادر يستطيع أن يحدث التغيير وليست كضحية تريد موقعا في المجتمع، وعلينا ألا ننكر اننا ما زلنا مجتمع ذكوري رغم أن الدين أنصف المرأة، لكن أصحاب العادات والتقاليد هم الذين ظلموها