بحث سبل التعاون بين وزارة شؤون المرأة وفضائية القدس التعليمية 2019.07.31
بحث سبل التعاون بين وزارة شؤون المرأة وفضائية القدس التعليمية

 بحثت وزيرة شؤون المرأة د. آمال حمد، مع وفد من جامعة القدس المفتوحة، سبل التعاون بين الجانبين، وذلك في لقاء عقد بمقر الوزارة في مدينة رام الله. حضر اللقاء الذي جرى برئاسة مساعد رئيس الجامعة لشؤون التكنولوجيا والإنتاج، مدير فضائية القدس التعليمية د. م. إسلام عمرو، كل من: مدير فرع رام الله والبيرة د. حسين حمايل، ومدير مركز الإنتاج الفني أ. مهند منصور، ومساعد مدير دائرة العلاقات العامة أ. عوض مسحل، ووكيل وزارة شؤون المرأة أ. بسام الخطيب.

 

 وقالت الوزيرة حمد، خلال اللقاء، إن "جامعة القدس المفتوحة جامعة يُشهد لها، وإن رئيسها أ. د. يونس عمرو أرسى رسائل أكاديمية ووطنية وتنظيمية يشهد لها، والأهم من ذلك أنه في ظل الانقسام وما تعانيه غزة من أزمات إستطاعت الجامعة أن تحافظ على وحدتها وتوفر التعليم لأبناء شعبنا، وهذا يدل على حنكة القائمين عليها وحكمتهم".

 

 وأضافت د. آمال حمد "إن جامعة القدس المفتوحة تظهر بإحتفالاتها رسالتها ولونها الوطني، وتدرّس الطلبة منهاجاً يضمن المحافظة على الهوية والإنتماء، وعلينا المحافظة على هويتنا وانتمائنا في وجه الإحتلال وممارساته الرامية إلى سلبنا حقنا".

 

 وأوضحت حمد أن "القدس المفتوحة" جامعة فلسطينية تقوم بكل ما يمكن من أجل الحفاظ على الثوابت الفلسطينية عبر توفير التعليم لأبناء شعبنا الفلسطيني في مختلف أرجاء الوطن عبر فروع الجامعة المنتشرة. وقالت إننا شركاء مع "القدس المفتوحة" في المسيرة الوطنية، مثنية على الدور الأكاديمي المميز الذي تقدمه، وإن وزارة شؤون المرأة تسعى لعمل شراكات مع مختلف المؤسسات، بينها فضائية القدس التعليمية وجامعة القدس المفتوحة. ورأت حمد أن "معركتنا الحقيقية هي معركة الهوية والانتماء في ظل هذه الهجمة الشرسة ضدنا، فإذا واصلنا الحفاظ على هويتنا واتنمائنا سنحقق النصر، ولكن إن فقدنا أحدهما سنفقد كل شيء".

 من جانبه، نقل د. م. إسلام عمرو للوزيرة تحيات رئيس الجامعة أ. د. يونس عمرو، مؤكداً أن الجامعة مستعدة للتعاون مع وزارة شؤون المرأة في مختلف المجالات، والمساهمة في تلبية احتياجات الوزارة ومنها التكنولوجية. وبين أن جامعة القدس المفتوحة "باتت رائدة في المجال التكنولوجي، وأن فضائيتها (القدس التعليمية) حققت مستوى عالياً في توفير مساحة للمرأة، فقد بدأت الدورات البرامجية ببرنامج "في مواقعهن"، وسرنا في محطات مختلفة من أجل دعم تمكينها"، موضحاً أن "القدس المفتوحة" تقدم مساحة كاملة في الفضائية لبرامج يمكن أن تنفذ بالتعاون مع "شؤون المرأة".

 

وبين د. م. عمرو أن الجامعة تدرك دورها الوطني جيداً، وأن الأطر النقابية والحركية والدوائر الفنية المختصة تولي أولوية لفروع الجامعة في المحافظات الجنوبية، "فنحن مؤسسة مستهدفة من كل الأجندات؛ ففي صفقة القرن يجري تناول الشراكات الفلسطينية وما يتعلق بالجامعات الفلسطينية والتعليم المفتوح على وجه الخصوص، لأن "القدس المفتوحة" تأخذ بأجندات وطنية فلسطينية لا يريدها القائمون على صفقة القرن.

أخبار مشابهة