الخطيب: تشكيل فريق مختص لمعالجة السلوكيات السلبية تجاه المرأة ! 2020.08.25
 الخطيب: تشكيل فريق مختص لمعالجة السلوكيات السلبية تجاه المرأة !
وكيل وزارة شؤون المرأة بسام الخطيب، إن الوزارة شكلت فريق مختص لمتابعة قضايا التعدي على المرأة

 قال وكيل وزارة شؤون المرأة بسام الخطيب، إن الوزارة شكلت فريق مختص لمتابعة قضايا التعدي على المرأة لتعزيز مفاهيم العدالة والمساواة، ومعالجة الظواهر المجتمعية السلبية، من القتل والعنف الذي تزايد بشكل ملحوظ مؤخراً.

وأضاف في حديث مع "نساء إف إم" ضمن برنامج صباح نساء، أنه تم تأسيس فريق ديني قانوني اعلامي اكاديمي ومختصين بعلم النفس والاجتماع، هذا الفريق يعمل على الاسرة والتربية للأطفال والابناء.

وأوضح  "سيكون هناك لقاءات اعلامية للوزارة ونقاش معمق ولقاءات في الجامعات والاذاعات وموجات اعلامية مفتوحة للنقاش ولعرض الآراء المختلفة والنقاش أمام الناس لإيضاح الرؤية الحقيقية امام الجمهور".

وقال :"إذا لم يكن هناك توعية شاملة وقوانين رادعة لكل من يستهدف النساء نتحول لشريعة الغاب وبالتالي للفوضى ومن هنا التركيز على الأسرة والتربية لإنشاء جيل واعي وعدالة لكل الاطراف بعيدا عن العنف".

وأشار الى أن "التقليد الذي يمارس فيه الرجال عنفهم على النساء ويفرغون غضبهم عليهن يجب ان يتغير بالوعي والحوار وتطبيق القوانين واعطاء النساء حقوقهن حتى نكون في مجتمع خالي من العنف ويسوده الاستقرار والطمأنينة".

وكانت الدكتورة آمال حمد وزيرة شؤون المرأة، التقت في مقر الوزارة، الثلاثاء، مع أعضاء الفريق المختص في علم النفس وعلم الإجتماع، بحضور وكيل الوزارة بسام الخطيب، لبحث آليات عمل الفريق.

وأكدت د. حمد على أن تشكيل هذا الفريق الذي يضم نخبة من الجامعات الفلسطينية، في مجالات علم النفس وعلم الإجتماع والإرشاد النفسي والخدمة الإجتماعية، من منطلق إيمان الوزارة بالشراكة في العمل مع كافة القطاعات، لتعزيز مفاهيم العدالة والمساواة، ومعالجة الظواهر المجتمعية السلبية، ومنها القتل والعنف الذي تزايد بشكل ملحوظ مؤخراً.

وشّددت د. حمد على أهمية المسؤولية المجتمعية للجامعات، والإعلام، والخطاب الديني، والمناهج التربوية التعليمية، لإحداث التغيير المجتمعي الإيجابي، من خلال مأسسة العمل مع الشركاء ونظم العلاقة، لتحديد الإشكاليات، ودراسة الأسباب، وإيجاد الحلول.

وناقش الحضور مجموعة من القضايا منها: أهمية توحيد الجهود في برامج التوعية، وأهمية دراسات واقع الحال لمعرفة المشكلة وأسبابها وأبعادها وآثارها، ودور وسائل التواصل الإجتماعي وكيفية الإستفادة منها، إعادة بناء منظومة القيم، أهمية الخطاب الديني والإعلامي لرفع الوعي المجتمعي.

 

الاستماع الى المقابلة 

أخبار مشابهة