بيـان صـادر عن وزارة شـؤون المـرأة 2020.11.02
بيـان صـادر عن وزارة شـؤون المـرأة

إن وزارة شؤون المرأة تدين وتستنكر قيام قوات الاحتلال بمداهمة منزل واعتقال الناشطة النسوية ختام السعافين في بلدة بيتونيا غرب مدينة رام الله، ﺭﺋﻴﺴــﺔ ﺍﺗﺤﺎﺩ ﻟﺠﺎﻥ ﺍﻟﻤﺮﺃﺓ الفلسطينية، وعضو ﺍﻷﻣﺎﻧﺔ ﺍﻟﻌﺎﻣﺔ ﻟﻼﺗﺤﺎﺩ ﺍﻟﻌﺎﻡ ﻟﻠﻤﺮﺃﺓ الفلسطينية ، فجر اليوم.

 

وإننا في وزارة شؤون المرأة نحًمل الاحتلال الإسرائيلي المسؤولية ﺍﻟﻜﺎﻣﻠﺔ ﻋﻦ ﻛﺎﻓﺔ الإجراءات التعسفية ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻘﻮﻡ ﺑﻬﺎ ضد ﺷﻌﺒﻨﺎ ﻭﺃﺭﺿﻨﺎ، إن ﺍﻋﺘﻘﺎﻝ ﺭﺋﻴﺴــﺔ ﺍﺗﺤﺎﺩ ﻟﺠﺎﻥ ﺍﻟﻤﺮﺃﺓ الفلسطينية ﺧﺘﺎﻡ ﺍﻟﺴــﻌﺎﻓﻴﻦ، يأتي ﺿﻤﻦ ﺣﻤﻠــﺔ التصعيد ﺍﻻﺣﺘﻼﻟﻲ ﺍﻟﺘﻲ تستهدف ﺷــﺨﺼﻴﺎﺕ نسوية ﻗﻴﺎﺩﻳﺔ، ﻛﻤﺎ تستهدف أبناء ﺷﻌﺒﻨﺎ، ﺿﻤﻦ ﺣﻤﻼﺕ المداهمة و الاقتحام والاعتقال الإداري الظالم .

 

وتؤكد الوزارة على أن ما يتعرض له الأسرى والأسيرات من إجراءات تعسفية من قبل جنود الاحتلال، قد تجاوز كل ما هو إنساني ومعقول، وأن اعتقال الأخت السعافين، ما هو إلا اعتقال تعسفي غير قانوني يتناقض مع أبسط المعايير الدولية لحقوق الإنسان، وهو إجراء يتنافى بشكل واضح مع القيود الصارمة التي وضعها القانون الدولي بخصوصه، ويعبر عن حالة الفشل التي يعيشها الاحتلال في ظل تخبطه بقراراته التي تستهدف المساس بهمم أبناء الشعب الفلسطيني وقيادته الحكيمة .

 

وبناءً على ذلك فإننا نطالب الجهات الدولية والمنظمات الحقوقية والإنسانية والصليب الأحمر، التصدي للخروقات الاحتلالية وفضح ممارساته القمعية بحق الأسرى والأسيرات الفلسطينيين داخل السجون، وتدعو جميع الدول وشرفاء العالم ، والمؤسسات النسوية والأهلية للتدخل الفوري والعاجل لدى جميع مؤسسات الأمم المتحدة والمنظمات الدولية ومؤسسات حقوق الإنسان، للضغط على إسرائيل لوقف هذه الممارسات ، والإفراج الفوري عن السعافين وكافة الأسيرات والأسرى، كما وتدعو الوزارة كافة قطاعات مجتمعنا الفلسطيني للتكاتف معا من أجل فضح هذه الجرائم في المحافل الدولية وتشكيل حملات ضغط ومناصرة إعلامية، تهدف ضمان إطلاق سراح كل أسيراتنا وأسرانا دون استثناء.

أخبار مشابهة