حمد لو يذكر الزيتون غارسه لصار الزيت دمعا 2021.10.14
حمد  لو يذكر الزيتون غارسه لصار الزيت دمعا

شاركت د. امال حمد وزيرة شؤون المرأة، أهالي قرية بيتا في موسم قطف الزيتون مرددين الأغاني الوطنية والأهازيج الشعبية، وذلك لمساعدة ودعم المزارعات والمزارعين في قطف الزيتون في المناطق المستهدفة من المستوطنين وبالتحديد جبل صبيح. 

 

أكدت د. حمد على أن المرأة الفلسطينية شكلت حالة غير مسبوقة  بصمودها وتجذرها في الأرض، وفي الحفاظ على الهوية النضالية والاجتماعية، وأنها عنصر أساسي في موسم قطف الزيتون وتمارس دورها بأصالة وأنها ركيزة أساسية في الصمود. 

 

وتابعت د. حمد  أن الاحتفاء باليوم الوطني سيكون هذا العام على أرض قرية بيتا وبالتحديد جبل صبيح، تأكيدا على المقاومة الشعبية ودور المرأة في المشاركة في الدفاع عن الأرض بكل الأشكال والسبل، وتوفير المساندة من خلال مبادرة   أقل واجب وهي توفير وجبات غذائية بجهود نسوية ذاتية، أطلقتها نساء القرية دعما للمرابطين على جبل صبيح. 

 

هذا وكانت د. حمد قد شاركت أهالي القرية في طقوس موسم قطف الزيتون وإعداد الفطور الشعبي ومشاركة الأهالي في صنع الخبز. 

 

أخبار مشابهة