وزير شؤون المرأة ربيحة ذياب تلتقي ممثلين من مكتب الحكومة النرويجية 2012.01.09
وزير شؤون المرأة ربيحة ذياب تلتقي ممثلين من مكتب الحكومة النرويجية

التقت وزير شؤون المرأة ربيحة ذياب مسؤولة الملف السياسي الين سبنسن ومستشار البرامج في مكتب الحكومة النرويجية ريما تادرس لمناقشة دور المرأة في المرحلة السياسية الحالية والممثلة في الانتخابات والمصالحة.

ومن جهتها أوضحت ذياب أن دور المرأة في قضية الانتخابات طرح لأول مرة منذ عام 1988 في الجزائر، وفي ظل السلطة الفلسطينية أعطي لنساء حق في الانتخابات بالتوصيت والترشح ، وقد نجحت خمس نساء فلسطينيات في الوصول الى البرلمان حسب نظام الدوائر.

وفي المرحلة الثانية من الانتخابات استطاعت سبعة عشر امرأة الوصول الى البرلمان وذلك يعود لتعديلات التي أجريت على قانون التشريعات ومنها المناصفة بين الدوائر والكوتا النسائية وكانت مرحلة تميز إيجابي مع المرأة الفلسطينية.

 

وتحدثت ذياب عن تواصل النساء الفلسطينيات في مراكز صنع القرار مع النساء في الدول الاخرى، والمشاركة في النشاطات المختلفة والإدلاء بشهادات حول الإنجازات التي حققتها المرأة الفلسطينية على كافة الأصعدة.

 ومما يدل على ذلك أن الوفود الفلسطينية للدول الأخرى كانت بمثابة مرآة عكست السياسات التي حققتها الحكومة تجاه المجتمع والأفراد. ومن الانجازات المهمة الاستراتيجية عبر القطاعية واستراتيجية مناهضة العنف ضد المرأة التي انجزتهما وزارة شؤون المرأة وأقرتا من مجلس الوزراء بتعاون مع كافة الوزارات.

وأتى نضال المرأة الفلسطينية بثماره واثبتت نفسها وطالبت بحريتها وبحقها وأكملت تعليمها وكانت على اتصال بتجارب غيرها من الدول حيث فاعتقلت وأبعدت وتنقلت من مكان لأخر، بهدف تحقيق الحلم الفلسطيني بإتجاه الاستقلال والحرية، ومع السنين أثبتت المرأة نجاحها في أماكن صنع القرار وكانت وزير ومحافظ وقاضي في المحاكم الشرعية وغيرها من المناصب التي حرمت عليها في السابق لكنها اثبتت جدارتها وكانت على قدر من المسؤولية .

وتسعى الحكومة الفلسطينية لتحقيق التنمية المستدامة والشاملة من خلال تمكين الناء من كافة النواحي خاصة الاقتصادية . ومن حق المرأة الفلسطينية العيش كغيرها من النساء في دولة ذات عاصمة وحدود وسيادة وهذا الحق يفرض على المجتمع الدولي مساعدة الشعب الفلسطيني في الحصول على دولته التي تحددها المواثيق الدولية.

إشارات الى أنه عرف عن المرأة الفلسطينية انها تقف وتساند المصالحة كونها الام والأخت المشاركة في النضال على أرضها وتسعى دائما لترسخ ثقافة تمنع الانقسام وتدعو للمصالحة كما انها تشارك في مسيرات واعتصامات تدعو للوحدة الوطنية وتدعو للمصالحة .وأضافت ذياب أن المرحلة الحالية في الانتخابات تحركها عوامل عديدة وتأجيلها لا يعني ان العائق من الشعب الفلسطيني بل هم على أتم الاستعداد لأجراء الانتخابات في أي وقت ممكن خاصة ان الفلسطينيين اعتادوا على وجود الاحباطات من الجانب الإسرائيلي الذي يضع العائق امام كل تنمية تخص الشعب الفلسطيني المتكيف مع كل الظروف.

 

ومن جهتها تحدثت سبنسن عن دور المرأة الفلسطينية في المصالحة وتوقعات ذياب عن الانتخابات الفلسطينية ومسارها ومدى أتصال النساء الفلسطينيات مع النساء في الدول الأخرى وإشارات الى أن الحكومة النرويجية تثمن على عمل وزارة شؤون المرأة وتشكر إنجازاتها .

 وفي نهاية اللقاء أوصت ذياب الممثلين أيصال رسالة من المرأة الفلسطينية الى الحكومة النرويجية ولكل الدول الداعمة للاستمرار والتعاون في تحقيق التعاون مع الدولة الفلسطينية وتواصلها مع باقي الحكومات.

ومن جانبها شكرت إلين ذياب على الاستقبال وإشارات ان الحكومة النرويجية تهتم في المرأة الفلسطينية وتدعم مواقفها.

أخبار مشابهة