وزير شؤون المرأة ربيحة ذياب:مجلس الوزراء يقر يوم الثامن من آذار يوم وطني للمرأة الفلسطينيةخلال استقبالها وفد من جامعة أيسلندا 2012.03.07
وزير شؤون المرأة ربيحة ذياب:مجلس الوزراء يقر يوم الثامن من آذار يوم وطني للمرأة الفلسطينيةخلال استقبالها وفد من جامعة أيسلندا

 

خلال استقبالها وفد من جامعة أيسلندا

 

ذياب :مجلس الوزراء يقر يوم الثامن من آذار يوم وطني للمرأة الفلسطينية

 

   استقبلت وزير شؤون المرأة ربيحة ذياب، وفدا من جامعة أيسلندا لمناقشة مشروع جست، وهو مشروع مشترك بين جامعة أيسلندا ووزارة الشؤون الخارجية، والذي يهدف إلى تعزير قدرات الأفراد والمؤسسات والجمعيات في مجال النوع الاجتماعي،  وذلك اليوم في مقر الوزارة برام الله.

وتحدثت ذياب عن أهمية التبادل الثقافي والاجتماعي والمعلوماتي وخصوصا في مواضيع النوع الاجتماعي، التي تعمل فلسطين والوزارة بها بكل جدية من خلال التدريب والتطبيق والمأسسة الحقيقية للنوع الاجتماعي.

 

وأشارت إلى إنجازات الوزارة من خلال الدخول في الاستراتيجيات العامة للحكومة والوزارات، والقوانين والتشريعات، والموازنة الحساسة للنوع الاجتماعي، وإنشاء وحدات للنوع الاجتماعي في مختلف وزارات السلطة الوطنية، والاستراتيجية الوطنية لمناهضة العنف ضد المرأة، والخطة عبر القطاعية، إضافة إلى تقلد المرأة مناصب غير تقليدية مثل المحافظ ووزيرات، وأمين فصيل فلسطيني، وعضو لجنة تنفيذية، ورئيس الجهاز المركزي للإحصاء، ورئيس هيئة سوق راس المال وغيرها. 

 

وأوضحت بأننا عندما نتحدث عن النوع الاجتماعي لا نتحدث عن المرأة فقط بل نتحدث عن المرأة والرجل، باعتبار وزارة شؤون المرأة وزارة الكل الفلسطيني، وهي تعمل على تغيير العادات والتقاليد والثقافة والنمطية السائدة في قضية التعامل مع مواضيع المرأة، حيث يتم العمل من خلال الشراكة بين المؤسسات الحكومية ومؤسسات المجتمع المدني في مجال النوع الاجتماعي.

 

وتحدث الوفد الذي ضم د.اناديس رودولف سودن مدير الدراسات والنوع الاجتماعي والبرامج والتدريب، وهيلدور فجولا مديرة البرامج في جامعة ايسلندا ضمن مشروع وبرنامج جست، عن أهداف البرنامج في مجال الأبحاث والمواضيع الأكاديمية، حيث التركيز على الجانب التطبيقي والتنفيذي والعملي والتدريب في مجال المشاريع والبرامج والموازنة الحساسة للنوع الاجتماعي، وكيفية الخروج بمشاريع ذات علاقة لتنفيذها.

 

هذا وتم الاتفاق بين الوزارة والوفد لانتداب مرشحين لهذا البرنامج والذي يقدم دورتين خلال كل عام حيث تستمر الدورة الواحدة  لمدة أربعة اشهر.

 

وأشارت ذياب إلى معاناة المرأة الفلسطينية من خلال ممارسات الاحتلال الإسرائيلي، كما وأكد الوفد على تلك المعاناة ضد المرأة الفلسطينية والشعب الفلسطيني من خلال تأثيرات الاحتلال والحواجز والجدار والاستيطان.

 

وشكرت ذياب حكومة أيسلندا وشعبها لوقوفها إلى جانب القضية الفلسطينية ودعمها في مجلس الأمن للاعتراف بالدولة الفلسطينية ذات الحدود والأمن والسيادة والعاصمة.

 

ومن الجدير بالذكر بان البرلمان الأيسلندي يضم في عضويته الفلسطينية الأصل أمل تميمي.

 

هذا وتقدمت ذياب بالتهاني للمرأة الفلسطينية في كافة أماكن تواجدها بمناسبة الثامن من آذار يوم المرأة العالمي.

 

أخبار مشابهة