خلال مؤتمر الحملة الوطنية لمناهضة العنف ضد المرأة 2013.11.26
خلال مؤتمر الحملة الوطنية لمناهضة العنف ضد المرأة

       أعلنت وزير شؤون المرأة، ربيحة ذياب، إنطلاق فعاليات الحملة الوطنية لمناهضة العنف ضد المرأة، والتي تبدأ في الخامس والعشرين من شهر تشرن الثاني وتستمر لغاية العاشر من كانون الأول من كل عام، تحت شعار " نعم لحقي في الحياة، نعم لقانون عقوبات فلسطيني رادع"، والتي تسلط الضوء في فعالياتها ونشاطاتها على العنف الموجه ضد النساء، جاء ذلك اليوم في مركز الإعلام الحكومي برام الله، وبمشاركة الإتحاد العام للمرأة الفلسطينية، ومنتدى المنظمات الأهلية، وبدعم من هيئة الأمم المتحدة للمساواة بين الجنسين وتمكين المرأة.

 

وتحدثت ذياب عن العنف الواقع على النساء بكافة أشكاله، وخصوصا عنف الإحتلال الإسرائيلي والإستيطان الذي يقف عائقا أمام تقدم المرأة، وأشارت الوزيرة إلى أهمية القرار الأممي 1325 لحماية المرأة، وتوفير الأمن والسلام، وخصوصا للمرأة الفلسطينية التي تعاني من آثار الإحتلال وممارساته التي تنعكس سلبا على النساء الفلسطينيات، والذي يعتبر مخالفا لكافة الأعراف والمواثيق الدولية.

 

وقالت ذياب إنه بالإمكان أن تصبح فلسطين منارة للشرق الأوسط، وذلك بتعزيز مشاركة النساء في كافة مناحي الحياة جنبا إلى جنب مع الرجال، وتحمل المسؤولية الوطنية لإقامة الدولة الفلسطينية.

 

وتحدثت نهاية محمد من الإتحاد العام للمرأة الفلسطينية عن الشراكة بين الوزارة والإتحاد وكافة المؤسسات الشريكة في مناهضة العنف ضد المرأة على إختلاف مصادرة، مما يتطلب سن تشريعات وقوانين رادعة لتحقيق المساواة والعدالة.

 

من جانبها أشارت سريدة حسين ممثلة منتدى المنظمات الأهلية إلى سعي الحركة النسوية الفلسطينية للإنضمام إلى الأسرة الدولية، وإيجاد لغة مشتركة مع النساء في كافة أنحاء العالم لتفعيل دور المنظمات الدولية في مناهضة العنف ضد المرأة وخصوصا عنف الإحتلال الإسرائيلي.

 

وتحدثت علياء اليسير الممثل الخاص لهيئة الامم المتحدة للمرأة، عن أهمية الوقاية والقضاء على كافة أشكال التمييز ضد المراة لتحقيق التنمية والشراكة المجتمعية في ظل الدعم الحكومي الفلسطيني للنساء، مشيرة إلى أهمية الإستفادة من الإتفاقيات الدولية والمواثيق للقضاء على كافة مظاهر العنف ضد النساء.

 

هذا وتحدثت ذياب عن فعاليات الحملة الوطنية بالشراكة مع المؤسسات النسوية والتي تتمثل في عقد ملتقى لتعزيز آليات الحماية للنساء المعنفات، وورش عمل  وتدريب للمحامين لإنصاف ضحايا القتل من النساء، وأخرى حول دور الإعلاميين في تناول قضايا قتل النساء، وتحسين قدرات الإعلاميين والإعلاميات المقدسيين حول التوثيق وإعداد تقارير حول الإنتهاكات الإسرائيلية لحقوق الإنسان وخصوصا حقوق المرأة المقدسية، وعقد مؤتمر وطني لتوطين قرار مجلس الأمن 1325،  وورشة عمل حول مشروع نظام التحويل الوطني في فلسطين، وورشة عمل للجنة الوطنية لمناهضة العنف، إضافة لتوزيع أجندات وبوسترات تحمل شعارت مناهضة للعنف ضد المرأة، ورسائل من خلال جوال تحتوي على شعار الحملة الوطنية.    

أخبار مشابهة