عطوفة الوكيل بسام الخطيب يبحث آفاق التعاون مع وفد من مفوض التوجيه السياسي لمحافظة رام لله والبيرة. 2014.08.20
عطوفة الوكيل بسام الخطيب يبحث آفاق التعاون مع وفد من مفوض التوجيه السياسي  لمحافظة رام لله والبيرة.

بحث وكيل وزارة شؤون المرأة بسام الخطيب مع وفد من مفوض التوجيه السياسي يرأسه المفوض العام ناصر عياد، آفاق التعاون والشراكة المتواصلة مع دائرة المرأة في مفوضية رام لله والبيرة وذلك في مقر الوزارة اليوم بحضور وفد من كادر الوزارة.

 

مؤكداً على سعي الوزارة لمساندة النساء الفلسطينيات في كل مكان والسعي للشراكة مع كافة الجهات الحكومية ومؤسسات المجتمع المدني للتنفيذ الفعلي لكافة الخطط التي تعنى بالمرأة، مشيراً الى الظروف المأساوية التي تعيشها النساء في غزة نتيجة الحرب التي أنتجت ضغوط نفسية ومادية واجتماعية مضاعفة على المرأة الفلسطينية وضرورة العمل على تجاوزها.

 

 كما أشار الخطيب خلال الاجتماع لضرورة التعاون مع مفوض التوجيه  السياسي لمحافظة رام لله والبيرة من اجل التوعية ومناهضة العنف ضد النساء داخل المجتمع الفلسطيني الذي يبتعد بعاداته وتقاليده وثقافته عن العنف والقتل الذي جرمته كافة الأديان، بالإضافة للتعاون وتعزيز العمل على خلق وعي يكفل الحياة الكريمة للنساء الفلسطينيات اللواتي يواجهن عنف مزدوج من المجتمع ومن الإحتلال.

 

كما أبدى الخطيب أستعداده لإرساء قواعد العلاقات التعاونية مع كافة الجهات التي تدعم المرأة وترفع من شأن قضاياها، بما يتقاطع مع دور الوزارة وأهدافها التي تسعى لتفعيل النوع الاجتماعي في كافة السياسات والخطط والموازنات والبرامج وتساند النساء المعيلات للأسر نتيجة فقدان الزوج وإعالتها لأطفالها لما يترتب عليها من عبء مضاعف .

 

ومن جانب أخر تحدث الخطيب عن الخطوات العملية والمهنية لتفعيل كافة وحدات النوع الأجتماعي في الوزارات والأجهزة الأمنية، للوصول الى مخرجات حقيقية تثبت وجود هذه الوحدات الداعمة للمرأة أينما كانت، وتعمل على أدماج النوع الأجتماعي في كافة السياسات لتحقيق التنمية المستدامة في المجتمع الفلسطيني والنهوض بواقع المرأة وتمكينها من نيل حقوقها.

 

ومن جانبه تحدث المفوض العام للتوجيه السياسي لمحافظة رام لله والبيرة ناصر عياد عن ضرورة التواصل والتعاون مع وزارة شؤون المرأة لتعزيز النوع الاجتماعي في كافة القطاعات والبرامج بالإضافة لتحصين الدور النضالي للنساء، ومؤكداً على أهمية وجود وزارة تمثل المرأة الفلسطينية وتنقل رسالتها وتحافظ على حقوقها، كما تشير لوجود الدعم الحكومي لقضايا المراة، ودليل لإهتمام الشعب الفلسطيني بحقوق النساء شريكات الحياة والنضال.

 

ومن الجدير بالذكر أنه تم الأتفاق على التعاون والتنسيق الفني المتخصص بين الطرفين من أجل رفع الوعي الخاص بقضايا المرأة.

أخبار مشابهة