الأغا تبحث مع شخصيات فلسطينة رسمية وممثلين عن القطاع الخاص سبل تطوير شراكة مستدامة لفئة الشباب. 2015.09.11
الأغا تبحث مع شخصيات فلسطينة رسمية وممثلين عن القطاع الخاص سبل تطوير شراكة مستدامة لفئة الشباب.

بحثت وزيرة شؤون المرأة د.هيفاء الأغا مع عضو المجلس التشريعي د.نجاة أبو بكر سبل تطوير الشراكة الشبابية وتفعيل دور الشباب في تنفيذ كافة الخطط الإستراتيجية والإعلامية والاجتماعية، بحضور وكيل الوزارة بسام الخطيب ومدير مكتب الرؤية العالمية مجدي دعيبس والمديرة العامة لمؤسسة بيالارا هانيا البيطار، ووفد شبابي من 30 متدرب ومتدربة تم إستهدافهم في مشروع العنف المبني على النوع الاجتماعي الذي تعد الوزارة شريكة في تنفيذه. وذلك امس في مقر الوزارة.

 

وأكدت الأغا على أهمية تفعيل دور الشباب كونهم معول البناء والتغيير وقادة الغد، مضيفة أن الطاقة الكامنة عندهم هي محور أهتمام الوزارة، وسيتم تضمينهم في كافة نشاطات الوزارة وتنفيذ خططها. كما تحدثت عن واقع المرأة الفلسطينية والعنف المزدوج الذي يقع عليها بفعل الإحتلال والمجتمع، مضيفة أن النساء شريكات الرجال على مستوى النضال والسياسة والاقتصاد والمجتمع، وهن جزء اصيل من الكفاح الفلسطيني، وموضحة أن إستراتيجيات وأهداف الوزارة وبرامج عملها التنفيذية هو تحقيق العدالة الإجتماعية والمساواة وتضمين دور الشباب وتوعيتهم بحقوقهم وتعزيز قدراتهم لإحداث التمييز الإيجابي.


ومن جانبها أكدت أبو بكر أن القوانين المعمول بها في فلسطين الآن تعجز عن حماية حقوق المرأة، مشيرة أنها عثمانية وبريطانية ومصرية واردنية غير متطورة . وأوضحت أن قانون العقوبات بحاجة ماسة للتطوير والتعديل لما فيه من إهانات للمرأة، وأنه لا بد من وجود حركة نسوية ودينية ناضجة تسعى للنهوض بواقع المرأة في المجتمع الفلسطيني .

ومن جانبه ثمن وكيل الوزارة بسام الخطيب على دور المؤسسات التي تستهدف الشباب وتدفعهم الى المشاركة في أنشطة مماثلة، مؤكدا على حاجة المجتمع الفلسطيني لأستثمار طاقات الشباب، وبناء الجهود المشتركة بينهم وبين الوزارة، بهدف خدمة المجتمع ورفع الوعي الشبابي بقضايا المرأة، ومناهضة العنف الذي لا يليق بمجتمعنا الفلسطيني.

 

وبدورها أوضحت السيدة هانيا البيطار المديرة العامة لبيالارا بأن المشروع الذي يتم تنفيذه؛ يهدف الى مأسسة جسم شبابي على قدر عالي من الوعي بقضايا المرأة، يكون شريك داعم للوزارة في تنفيذ أنشطتها المختلفة ومناهضة العنف المبني على النوع الإجتماعي وخصوصاً الموجه ضد المرأة، وموضحة ان هذا الوفد الشبابي الوطني مشكل من كلا الجنسين ومن كافة محافظات الضفة. وأضاف دعيبس أن أهداف المشروع تتلاقى مع أهداف الوزارة، وأنهم بصدد تطوير دليل للمرشدين التربويين في المدراس لمفاهيم النوع الإجتماعي لإحداث تغيير فيها، يتم بالتعاون مع وزارة التربية والتعليم .

 

كما عرض مدير التخطيط في وزارة شؤون المرأة سامي سحويل الخطة الوطنية الإستراتيجية لمناهضة العنف ضد المرأة 2011_2019 الخاصة بالوزارة، والتي فتحت  النقاش مع الشباب المشارك، ليناقشوا العديد من القضايا والأسئلة حول آلية عمل الوزارة والمشاكل التي تتعرض لها النساء في مناطقهم المختلفة، وعن دورهم في محاربة العنف المبني على النوع الإجتماعي من خلال المبادرات التي تم تنفيذها بالمشروع، والتغيير على المستوى الشخصي للمشاركين في فهمهم وتعاطيهم مع قضايا المرأة وقضايا العنف وأشكاله المختلفة، والذي إكتسبه من التدريبات وورشات العمل الخاصة بالمشروع، وعن أهمية الإهتمام والإشراك للشباب في الحملات الوطنية وفي وضع السياسات والقوانين والتشريعات.



أخبار مشابهة