وزارة شؤون المرأة تختتم دورة تدريبية على نظام التحويل الوطني 2015.10.08
وزارة شؤون المرأة تختتم دورة تدريبية على نظام التحويل الوطني

إختتمت وزارة شؤون المرأة، اليوم، الدورة التدريبية التي عقدتها واستهدفت العاملات والعاملين على نظام التحويل الوطني للنساء في قطاعات الصحة، والشرطة، والشؤون الإجتماعية، بالإضافة إلى كادر وحدة الشكاوى في الوزارة، بواقع أربع وخمسون ساعة تدريبية، وبدعم من صندوق الأمم المتحدة للسكان.

 

وأكد بسام الخطيب وكيل الوزارة على أهمية إدماج مخرجات التدريب في العمل على نظام التحويل، وتعميم الفائدة في سبيل تحسين مستوى الخدمات المقدمة للمرأة المعنفة.

 

وأضاف الخطيب بأن الوزارة تعمل مع الشركاء لتنسيق الجهود وتوزيع المهام ومأسسة العمل على كافة المحاور ومنها نظام التحويل الوطني، وقرار الأمم المتحدة رقم 1325، والموازنات الحساسة للنوع الإجتماعي، لتحقيق التمكين الحقيقي للمرأة.  

 

وأعرب الخطيب عن شكره للمشاركات والمشاركين، والمدربة والميسرات، وصندوق الأمم المتحدة للسكان لدعمه المتواصل للوزارة.

 

وبدورها أكدت سناء عاصي مسؤولة الجندر في صندوق الأمم المتحدة للسكان، على الإلتزام بمتابعة نتائج وتوصيات التدريب، ومأسسة ومراقبة وتعزيز الإنجازات مع الشركاء.

 

من جانبها أكدت المدربة شذى عودة على أهمية التوصيات التي خرج بها التدريب من خلال التعرف على الإشكاليات اليومية لمقدمي الخدمات، وحاجتهم للتفريغ النفسي والحوافز، وتعديل بعض الإجراءات التي من شأنها تسهيل العمل، والإستثمار في نقاط القوة الموجودة في كافة القطاعات التي تطبق النظام.

 

المقدم فياض الحريري المستشار القانوني لدائرة حماية الأسرة أكد على أن القطاع الشرطي تبنى تطبيق النظام بالكامل، وتمت عملية مؤائمة الإجراءات مع النظام، فيما عدا تقدير الخطورة حيث يجري العمل عليها حالياً.

 

عريب الدبس من الشؤون الإجتماعية في نابلس أكدت على أهمية متابعة تنفيذ كافة التوصيات التي خرج بها المشاركون والمشاركات.

 

أروى الهودلي من الشؤون الإجتماعية إقترحت تبادل الخبرات مع المملكة الأردنية الهاشمية حيث تم تطبيق نظام التحويل.

 

وقام الخطيب بتوزيع الشهادات على المشاركات والمشاركين  اللذين أكدوا على أهمية  التدريب وتنوع المادة التدريبية التي تناولت إرتباط مفاهيم النوع الإجتماعي بالعنف، العنف قضية حقوق إنسان، التدخل ومقدمي الخدمات، الوقاية، تعريف بمكونات نظام التحويل، اخلاقيات المهنة، العنف والحقوق الإنجابية، التقصي والتقييم، تحديد مستوى الخطورة، دور القطاع الإجتماعي وآليات التعامل مع النساء المعنفات، الإرشاد وبناء الثقة، دور القطاع الصحي والحماية.


أخبار مشابهة