"شؤون المرأة" و "التربية والتعليم" تعقدان ورشة مشتركة حول تعليم الفتيات ونظام التحويل الوطني 2016.12.08

عقدت وزارة شؤون المرأة بالشراكة مع وزارة التربية والتعليم، اليوم، وضمن فعاليات الحملة العالمية لمناهضة العنف ضد المرأة، وبدعم من صندوق الأمم المتحدة للسكان (UNFPA) ، ورشة عمل لأقسام الإرشاد التربوي ومنسقي النوع الإجتماعي في مديريات التربية والتعليم، لمناقشة تعليم الفتيات والتعريف بنظام التحويل الوطني.

وقدمت رئيسة الفريق الوطني لنظام التحويل في الوزارة إلهام سامي شرحاً تفصيلياً عن النظام بأجزائه الخمسة وهي أخلاقيات المهنة، والتدخلات القانونية والشرطية، والتدخلات الإجتماعية، والتدخلات الصحية، والمتابعة والتقييم.

وأكدت رئيسة وحدة النوع الإجتماعي في وزارة التربية والتعليم خلود ناصر على أهمية الورشة حيث تناقش موضوع تسرب الفتيات وآليات المعالجة والتدخلات المطلوبة للحد من هذه الظاهرة والتي باتت تتزايد خاصة في المرحلة الثانوية.

وإستعرض مدير عام التعليم العام في وزارة التربية والتعليم علي أبو زيد أهم القوانين والتعليمات والسياسات والبرامج التربوية التي تنفذها وزارته لإعادة إلتحاق الفتيات المتسربات إلى مقاعد الدراسة.

وقدمت مديرة الإرشاد التربوي في وزارة التربية والتعليم باسمة عابدين تعريفاً بالإرشاد التربوي، أهم الصعوبات والتحديات التي تواجه الإرشاد التربوي في المدارس مع الفتيات المتزوجات على مقاعد الدراسة، وأهمية تطوير برامج وقاية للحد من العنف المبني على النوع الإجتماعي.

وناقش الحضور أهمية التعامل مع القضايا الخاصة بالفتيات في النظام التعليمي، وضرورة إيجاد برامج تستهدف هذه الفئة، والإستفادة من آليات تطبيق نظام التحويل الوطني وأدواته للتعامل مع حالات العنف التي تعاني منها الفتيات المتزوجات على مقاعد الدراسة، حيث يشمل النظام هذه الفئة، وضمان تقديم خدمات حماية آمنة وسريعة للفتيات المعنفات.


أخبار مشابهة