منتدى المنظمات الأهلية: جرائم قتل النساء في المجتمع الفلسطيني تأخذ منحنا خطيرا في ظل عدم سن قوانين 2020.10.06

23 تموز 2020
رام الله-نساء FM- حذرت منسقة منتدى المنظمات الأهلية لمناهضة العنف ضد المرأة صباح سلامة، من تزايد حالات قتل النساء ومن شكل العنف والتعذيب والايذاء واستسهال العنف ضد النساء في الأراض الفلسطينية.
وأضاف سلامة في حديث مع "نساء إف إم" ضمن برنامج صباح نساء، أن الحالة الخطيرة تستوجب السرعة بإصدار قوانين رادعة وعصرية وحامية لتوفير بيئة آمنة للنساء في مجتمعنا.

وأشارت الى أن عدد النساء اللواتي قتلن هذا العام بلغ 21 امرأة في الضفة الغربية وقطاع غزة، وفق احصائية صادرة عن مركز المرأة للإرشاد القانوني والاجتماعي.

وقالت المطلوب: إقرار مسودة قانون حماية الأسرة من العنف فوراً وإقرار مسودة قانون العقوبات الفلسطيني وتوفير بيئة آمنة تتمكن النساء المعنفات من الوصول إليها، ومحاسبة ومساءلة كل من يحرض على ارتكاب جرائم العنف ضد النساء، وخاصة في وسائل التواصل الاجتماعي.

وكان منتدى المنظمات الاهلية ادان في بيان له جرائم قتل النساء، واخرها فاجعة العثور على الجثة المتحللة  للسيدة نورا شاكر السعيد من محافظة الخليل، ملقاة  في حفرة امتصاصية منذ 10 سنوات.

وقال المنتدى: إن هذه الجريمة تضاف إلى رصيد دولة فلسطين من جرائم القتل المرتكبة بحق النساء، وقبلها بأيام قُتلت الطفلة آيات ابنة العشرة سنوات في ظروف مماثلة، وكان ذنبها أنها أرادت مشاهدة أمها.

 ولم يعد يتوقف هذا المسلسل الدموي من الوأد لحياة النساء والطفلات، فمنذ مقتل الشابة آية برادعيه وفي  ظروف مشابهة عندما تم اكتشاف جثتها عام 2011 في صوريف بمحافظة الخليل، ومؤخراً العثور على جثة هامدة ومتحللة لفتاة ذات 28 عاماً من بيت لاهيا/شمال غزة في شهر أكتوبر، فمنذ ذلك الحين ولا تزال أصوات النساء المطالبات بوقف هذه الاستهانة  والتغاضي عن تلك الجرائم البشعة التي يهتز لها الجبين غير مسموعة.

وبحسب البيان، فقد بلغ عدد النساء اللواتي قتلن هذا العام 21 امرأة في الضفة الغربية وقطاع غزة، وفق احصائية صادرة عن مركز المرأة للإرشاد القانوني والاجتماعي.

وأوضح المنتدى "أن المنتدى وفي الوقت الذي يعبر فيه عن استنكاره وإدانته بأشد العبارات لعمليات القتل البشعة بحق النساء والفتيات في فلسطين، ويعبر عن أسفه الشديد وقلقه العميق جراء استمرار النظام الرسمي في التراخي عن اتخاذ التدابير العاجلة لحماية النساء من القتل والعنف، وإذ يرى أن الصمت ومنطق (طي الصفحة) عن هذه الجرائم، وإستمرار العمل بالقوانين والسياسات التي تشرعِن العنف والتمييز في ظل سيادة الفكر الذكوري، وإجراءات وعقوبات مخففة غير رادعة بحق مرتكبي جرائم العنف ضد النساء، سينذر باستمرار هذه الجرائم، ويعد بمثابة مشاركة فيها وربما تفاقمها، مثلما يحدث الآن، حيث ترتفع تيرة العنف والاستضعاف ضد النساء في سياق جائحة كورونا كوفيد 19."
الاستماع الى المقابلة : RadioNisaafm