التواصل الناجح بين الزوجين ....... الاخصائية الاجتماعية اية القواسمي 2020.10.22

 19 تشرين الأول 2020 
رام الله-نساء FM-كيفية التواصل الناجح، ومحظورات التواصل التى يمكن أن تدمر العلاقات الزوجية، هذه الأسئلة الأكثر شيوعا والتي يبحث في أجاباتها العديد من الخبراء والمختصين.
وتعليقا على الأمر تقول الاخصائية الاجتماعية اية القواسمي ضمن برنامج ترويحة، أن قضية التواصل نقطة حساسة لجميع العلاقات الزجية، وأحيانا قد تؤدي الى العراك بلا مشاكل وانما فقط عدم وجود مساحة تواصل بينهما.

مؤكدة ان أساس الحوار الايمان بموضوعى الشراكة، وهذه مسألة يجب أن تُبنى مع الأزواج من المرحلة الاولى، أي توعية المقبلين على تأسيس عائلات، فيجب فهم طبيعة الأمورالحياتية والمسؤوليات والمشاركة بين الزوجين، فالزوج والزوجة ليس مجرد شخصين متواجدين بالبين وانما هي مؤسسة تقوم على الرأي والحوار والتفاهم والاستماع لبعضهم البعض.

وخلال حديثها تشير للتحديات والصعوبات التي تؤدي لغياب مساحة الحوار، ومنها الثقافة المجتمعية، على سبيل المثال في بعض العائلات لا يسمح للمراة بابداء رأيها وانما يجب دائما أن تقول" حاضر"، وفي حالات اخرى لا يسمح للرجل بالتدخل في شؤون تربية الاطفال للاعتقاء أنه مسألة متعلقة بالأم فقط، فهذه التقسيمات من شأنها أن تفرق بين الزوجين لاتقربهم.

وتضيف أيضا ان ردة الفعل القوة، والخوف من التبعيات احيانا يجعل الشريك يتراجع عن الحوار والنقاش، وهذا يفشل التقارب بين وجهات النظر، وتوقف الحوار.

كما ان التكنولوجيا ومواقع التواصل الاجتماعي عززت من هذا البعد بين أفراد العائلة، وثقافة الحوار معدومة، وتحديدا أثر ذلك على الأطفال، حيث لا يوجد خطة اجتماعية وهذا يزيد من معدلات الرهاب الاجتماعي .

وحول امكانية التأثير على الشريك من خلال الحوار واكسابه هذه المهارات تؤكد القواسمي ان التكرار والاستمرارية هي الأداة الأفضل للتغيير.

 مهارات التواصل الناجح على كل من الزوجين أن يفهم احتياجات شريكه ويسعى إلى إشباعها، فهدف التواصل هو تلبية احتياجات الطرفين، وبدون ذلك لا يمكن لعلاقة حقيقية أن تستمر، حتى لو ارتضى أحد طرفى العلاقة أن يكون الطرف الذى يقدم كل شيء، ولا يحصل على شيء، الى جانب ذلك نشير لضرورة اختيار الوقت المناسب للتواصل، وتأجيل التواصل إذا كان أحد الزوجين متعباً بدنياً أو نفسياً أو منفعلاً. الحرص على أن تكون توقعاتنا من شريك الحياة واقعية ومنطقية، وذلك من خلال فهم شخصية الطرف الآخر والاختلاف بين طبيعتى الرجل والمرأة.
الاستماع الى المقابلة : RadioNisaafm